مخاطر الولادة في الاسبوع 33 وأسبابها وكيفية التعامل معها

إنّ التحدث عن مخاطر الولادة في الاسبوع 33 لابد من التطرق قبله إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى هذه الولادة المبكرة، وكذلك كيفية تقديم العناية الكافية للمولود في هذا العمر المبكر، والجدير بالذكر أنّ؛ المولود الذي يأتي قبل أن يستكمل السبعة وثلاثين أسبوع داخل رحم الأم يُطلق عليه الخديج.

لأنه لا يزال بمرحلة النمو التي تنتهي عندما يبلغ من سبعة وثلاثين إلى أربعين أسبوع، وهذا ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل في هذا الموضوع.

أسباب تؤدي إلى الولادة في الاسبوع 33

مخاطر الولادة في الاسبوع 33
مخاطر الولادة في الاسبوع 33

أكد الدكتور علي عبد المحسن أخصائي النساء والتوليد ورعاية الأطفال الخدج، أن هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى الولادة المبكرة، وتتلخص في:

  • أن تكون المرأة حامل في توأم.
  • إصابة المرأة بإحدى الأمراض التي تؤدي إلى الاضطرار إلى عمل ولادة مبكرة، ومن هذه الأمراض: تسمم الحمل – ارتفاع السكر في الدم بشكل كبير.. وغيرها.
  • إحدى المشاكل التي تتعلق بالمشيمة، والتي يضطر فيها الطبيب إلى القيام بفصل الطفل عن المشيمة في موعد مبكر عن الطبيعي.
  • مشاكل صحية تصيب الرحم، تجعل عنق الرحم غير قادر على أن يحتفظ بالطفل أكثر من ذلك.

مخاطر الولادة في الاسبوع 33

المولود الخديج يتعرض لكثير من المخاطر، التي نوجزها فيما يلي:

المخاطر المتعلقة بالوزن

إذا تمّت الولادة بالأسبوع الثالث والثلاثين من فترة الحمل، يكون وزن الجنين يتراوح ما بين كيلو ونصف إلى ثلاثة كيلو، وفي الغالب يحتاج الطفل الذي يقل وزنه عن اثنين كيلو إلى إجراءات طبية مكثفة، حتى يستطيع استكمال حياته الطبيعية.

وذلك من خلال وصوله إلى الوزن الطبيعي، لأن الوزن هو العلامة التي تدل على مقدار الدهون التي وُجدت في جسم الرضيع، وهي هامة جدًا في المحافظة على الدرجة الطبيعية لحرارة جسمه، خاصًة وأنه خارج رحم الأم.

والجدير بالذكر أن؛ هناك إجراءات طبية تُتَخذ من أجل الحفاظ على دفء الجنين، مثل استخدام الأجهزة الطبية المُشّعة، وكذلك الأسِرة الكهربائية والحضّانات، وكل هذه الإجراءات في النهاية تساعد الرضيع على زيادة حجمه بالشكل الكافي، حتى يخرج إلى الحياة بشكل طبيعي.

مخاطر تتعلق بالغذاء

إنّ الإجراءات الطبية المتبّعة للطفل الخديج الذي وُلد قبل أن يتم الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، هامة جدًا، لأن الخديج في هذه الفترة لا يستطيع أن يقوم بالرضاعة الطبيعية من ثدي أمه، لذلك يتم استبعاد الرضاعة الطبيعية نهائيًا من أجل تغذية الخديج.

لذلك يتم إدخال أنبوب التغذية للطفل الخديج، حتى يضمن الطبيب أن الطفل يحصل على ما يحتاج إليه من عناصر غذائية مناسبة لنمو معدته، وقد يتخذ الطبيب أيضًا قرار بتركيب بعض أنابيب التغذية عن طريق وريد الرضيع.

مخاطر تتعلق بالعدوى

إنّ نظام المناعة في جسم الجنين داخل رحم الأم له مدة معينة، حتى يكتمل مثله مثل باقي أعضاء جسمه، ونظرًا لأن الطفل يولد قبل موعد الولادة الطبيعية، فإن هذا يُعرِضه كثيرًا للمشاكل المتعلقة بالعدوى.

لأن كل طفل مولود يتعرض لموجة أولى من الالتهابات والبكتيريا، إلا أن الطبيب من الممكن أن يتخذ كافة الإجراءات حتى يحمي الرضيع من هذه الهجمة الأولى داخل الحضّانة.

طرق العناية بالطفل الخديج في الاسبوع 33

مخاطر الولادة في الاسبوع 33
مخاطر الولادة في الاسبوع 33

إنّ العناية بالمولود في الاسبوع الثالث والثلاثين من الحمل، تنقسم إلى جزئين، وهم بالتفصيل:

داخل المستشفى

  • لابد من تقبل بقاء الرضيع في المستشفى حتى يكتمل نموه بشكل طبيعي، ويستطيع أن يواجه الحياة خارج رحم الأم، لذلك توقفي سيدتي عن الشعور بالقلق، لأن الطفل داخل الحضّانة في أمان ورعاية طبية كاملة.
  • لابد للطاقم الطبي من أن يكون مطّلع بشكل دقيق على كافة المتغيرات التي تحدث للخديج داخل الحضّانة، لذلك اختيار المكان من الأمور التي تساعد الرضيع على تخطي هذه المرحلة الصعبة.
  • لابد سيدتي من تحفيز جسمك على انتظار الرضيع حتى يخرج، للقيام بإرضاعه بالشكل الطبيعي، والحقيقة العلمية تؤكد أن؛ جسم المرأة إن قامت بتحفيزه من خلال التفكير في الاستعداد لإطعام الخديج من الثدي فور خروجه من المستشفى، يجعل الثدي يقوم بتخزين الحليب دون أن يتجمد.
  • حاولي أن تقضي مع الطفل داخل الحضّانة، الأوقات المسموح لكِ بها، لأنه يستمع لكِ ويستشعر وجودك، حيث أنه اعتاد على هذا الصوت طوال فترة الحمل.
  • عدم الشعور بالخوف من حجم الرضيع، يؤثر كثيرًا على نفسية الطفل، فحاولي دائمًا سيدتي إخبار نفسك بأن الأشياء سوف تسير على نحو جيد، وأنها فترة وسوف تنتهي.

العناية في البيت

  • تقليل عدد الموجودين حول الطفل، وعدم إزعاجه بالأصوات العالية، هذا يجعله يتعافى سريعًا.
  • إن كان في الأسرة أي شخص لديه أي علامات للإصابة بأي مرض فيروسي، أو لديه أي عدوى لابد من إبعاده عن الطفل على الفور، لأن جهاز المناعة لدى الخديج لا يزال في مرحلة النمو.
  • قبل أن تتعاملي سيدتي مع طفلك الصغير، لابد من التأكد من النظافة الكاملة ليديكِ، وكذلك أي فرد من أفراد الأسرة.
  • قومي دائمًا بتجفيف فم الطفل من أي لُعاب ينزل عليه، حتى تحتفظي بالجو الصحي المحيط به.
  • عدم التدخين في مكان قريب من وجود الخديج، حيث أن رئتيه لا تزال في مرحلة النمو.

قدمنا لكِ سيدتي كل المعلومات المتعلقة بأسباب و مخاطر الولادة في الاسبوع 33 بالإضافة إلى طرق العناية بالرضيع في هذه الفترة سواء في المستشفى أو في المنزل، ونؤكد في النهاية أن ليس هناك مخاطر كبيرة، حيث أن هناك تصل إلى 98% من الرُضَع يستكملون حياتهم رغم هذه الولادة المبكرة، نتمنى منك نشر هذه المعلومة على كافة وسائل التواصل الاجتماعي حتى تصل إلى كل مَن لا يعرفها، وننتظر منك متابعتنا دائمًا حتى يصلك منا كل جديد .

شاهدي أيضا :

الشهر الثامن من الحمل بالتفصيل كل ما عليكي معرفته عن الجنين بالشهر الثامن

نصائح للحامل في الشهر الثامن لتسهيل الولادة والحفاظ على صحة الجنين

هل يخطئ السونار في تحديد نوع الجنين في الشهر الثامن ؟

المصادر:

المصدر الأول

المصدر الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *