ما هو علاج تأخر الدورة الشهرية بدون حمل وما هي أسباب تأخرها

إنّ معرفة علاج تأخر الدورة الشهرية بدون حمل يتطلب معرفة الأسباب التي قد أدت إلى تأخرها، رغم أن ليس هناك حمل، ولابد أن تعلمي سيدتي أن تأخير الدورة الشهرية بدون أن يحدث حمل، لا يعتبر مرض، وليس معناه أن هناك مشكلة تتعلق بالإنجاب.

لكن ربّما يكون مؤشر بأن هناك مشكلةٍ ما وتحتاج إلى اهتمام منكِ، وفي ها الموضوع سوف نتعرف على اسباب تأخير الحيض رغم عدم حدوث حمل وما هي طرق العلاج المتوقعة، فتابعِ معنا.

أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل

أكد الدكتور حاتم عبد القدوس أخصائي الخصوبة وأمراض النساء أنّ؛ هناك عدة أسباب تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية بدون حمل، منها أسباب أولية ومنها أسباب ثانوية.

ولكن العلاج لكُلًا منهما يعتمد في المقام الأول على السبب الذي أدى إلى حدوث هذا العرَض، ومن خلال عمل الفحوصات الطبية اللازمة لكل امرأة على حدا لأن طبيعة الجسم تختلف، وهذا أمر طبيعي، لذا؛ يجب استعراض هذه الأسباب الأولية والثانوية معًا حتى نكون على علم بها، وهي على النحو التالي:

أسباب أولية لتأخر الدورة الشهرية

تاخر الدوره الثانيه بعد ترك حبوب منع الحمل
تاخر الدوره الثانيه بعد ترك حبوب منع الحمل
  • الإصابة بحساسية الأندروجين، والمقصود بها حدوث نقص في إفراز هرمون الغدد التناسلية، وفي الغالب طريقة العلاج تكون باستخدام هرمونات بديلة، إلى جانب تقديم دعم نفسي لمن يعاني من هذه المشكلة.
  • حدوث بعض الاضطرابات بالغدة النخامية الموجودة تحت المهاد، والعلاج يعتمد في المقام الأول على معرفة السبب الذي أدى إلى هذا الاضطراب، فإن كان السبب هو النقص في إفراز الهرمونات، يتم تعويضه بعلاجات هرمونية، وهناك أسباب أخرى قد يضطر فيها الطبيب إلى إجراء جراحة بسيطة.
  • إصابة المرأة بالتشوهات الخلقية الموجودة في الكروموسومات، والتي تؤدي إلى حدوث العديد من المتلازمات، أبرزها متلازمة تيرنر، هذه المتلازمة تتسبب أحيانًا في حدوث بعض الخلل في التكوين الطبيعي للغدد التناسلية عند الفتاة التي لم تتزوج، ورغم أن العلم لم يصل إلى أي علاج لهذه المشكلة، لكن هي لا تتسبب في تأخير الإنجاب أو الخصوبة على الإطلاق، وإنما كل ما تعاني منه الفتاة أو المرأة المصابة بها، هي وجود أعراض خفيفة، وقد يلجأ الطبيب أحيانًا إلى وصف علاجات هرمونية لمدة بسيطة، ويختفي الغرض بعد ذلك.

والجدير بالذكر أن؛ هذه الأسباب الأولية لا تصاب بها نسبة كبيرة من النساء، بحسب آخر احصائية تمّ عملها بمعهد الدراسات الأمريكية، فإن النساء اللاتي يصبن بهذه الأسباب لا تتعدى نسبتهم الخمسة عشر في المائة فقط.

أسباب ثانوية تؤدي إلى تأخر نزول الدورة الشهرية

هذه الأسباب التي سوف نستعرضها معًا، تشكّل فقط نسبة خمسة في المائة من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور مشكلة في الإنجاب، لأن معظم هذه الأسباب تمّ التوصل إلى علاجها، بأحد الطرق البسيطة، وتتخلص هذه الأسباب في:

  • قد تعاني المرأة من فقدان شهية، وهذا الأمر يؤدي في النهاية إلى عدم انتظام نزول الدورة الشهرية لديها، سواء قبل الزواج أو بعد الزواج، لذلك يضطر الطبيب إلى وضع نظام غذائي معيّن، يحتوي على إضافة عدد من الوجبات الصغيرة الجانبية مع الوجبات الرئيسية، وذلك حتى يمنح الجسم سعرات حرارية أعلى، خاصًة المرتبطة بالبروتينات.
  • الانخفاض الملحوظ بمستوى الهرمون المنبّه للحويصلات، فعندما ينخفض إفراز هذا الهرمون الذي ينبّه الحويصلات التي تحتوي على البويضة، لا يتم انفجارها في الوقت المحدد، لذلك يلجأ الطبيب أحيانًا إلى وصف هرمونات بديلة، حتى يحفّز إفراز هذا الهرمون.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، وهي من الأسباب الشائعة لدى النساء، سواء قبل الزواج أو بعد الزواج، ويصف الطبيب في هذه الحالة بعض الأدوية التي تعمل على تحفيز التبويض لدى المرأة، من أجل نزول الدورة الشهرية في مواعيد محددة.

علاج تأخر الدورة الشهرية بدون حمل

تاخر الدوره الثانيه بعد ترك حبوب منع الحمل
تاخر الدوره الثانيه بعد ترك حبوب منع الحمل

هناك علاج محدد يقوم الطبيب باتخاذه كإجراء طبي هام للقضاء على هذه المشكلة، وهذا العلاج هو العلاج الهرموني، وهو موصى به من كافة المحافل الطبية المختلفة، ولكن لابد وأن يتم تحت الإشراف الطبي الدقيق.

وعليكِ سيدتي أن تعلمي أن هذا الإجراء لا يتخذه الطبيب بمجرد انقطاع نزول الدورة الأول، فقد ينتظر حتى يكون هذا الأمر قد تعدى الستة أشهر على الأقل، لأن العلاج الهرموني قد يكون له آثار جانبية فيما بعد إذا تمّ الاستعانة به كإجراء أولي لعلاج هذا الأمر.

وحتى بعد تأخر الدورة الشهرية لمدة من الوقت قد تصل إلى عام، يقوم الطبيب بوصف جرعات خفيفة جدًا، حتى لا يؤثر ذلك على النظام الهرموني العام لدى المرأة.

علاج تأخر الدورة الشهرية بدون حمل بتغيير نمط الحياة

من المؤكد أن نمط الحياة يؤثر على كافة وظائف الجسم وأدائها، واعلمي سيدتي أن نمط الحياة كلّما كان صحيًا ومستقيمًا، كلّما كان هناك تجنُب لحدوث أي مشاكل عارضة قد تؤثر على أداء وظائف الجسم، بما فيهم النظام الهرموني داخل جسدك.

لذلك هناك عدة تغييرات يجب الالتزام بها وتخص نمط حياتك، من أجل عدم التعرض لمواجهة مشكلة تأخير نزول الدورة الشهرية رغم عدم حدوث حمل، وتتلخص هذه التغييرات في:

  • عليكِ سيدتي القيام بعمل تغيير إيجابي لنشاطك البدني، بمعنى أن تقومي بتنظيم نشاطك مع ما تتناولين من طعام، وهذا سيعود عليكِ بالنفع حتمًا، لأن الجسم بكامل أجهزته يعمل بنظام دقيق، فكلّما كان هناك نشاط بدني يتناسب مع كمية الطعام، كلّما كان الجسم متزنًا والأعضاء تقوم بوظائفها بشكل طبيعي.
  • الابتعاد قدر المستطاع عن التعرض للضغوط العصبية، حيث أن التوتر يتسبب دائمًا في حدوث اضطرابات في كافة أنظمة الجسم، بما فيها النظام الهرموني.
  • الحفاظ على الوزن المثالي، فالمحاولة بقدر المستطاع على أن يكون الوزن ليس زائدًا بشكل كبير، وليس نحيفًا، يعمل على حفظ الاتزان داخل النظام الهرموني ككل، ويساعد الهرمونات على أن تقوم بإفراز ما يلزم الجسم بمستويات ثابتة لا تتغير، وهذا يعمل بكل تأكيد على تنظيم الدورة الشهرية إن كانت حدثت أي اضطرابات في مواعيدها.

قدمنا لكِ سيدتي علاج تأخر الدورة الشهرية بدون حمل والأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا العرَض، وبشكلٍ عام تأخر الدورة الشهرية بدون حمل لا يُعد مرضًا، وإنما هو عرض يمكن التغلب عليه بمساعدة الطبيب المختص أو من خلال تغيير نمط الحياة كما ذكرنا، نرجو منك نشر هذه المعلومة حتى تعُم الفائدة على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وننتظر منك متابعتنا دائمًا فلا يزال لدينا المزيد لكي نقدمه لكِ .

شاهدي أيضا :

تأخر الدورة الشهرية والحمل الأعراض و العلامات الاكيدة بالتفصيل

مدة تأخر الدورة الشهرية لمعرفة الحمل بالتفاصيل الكاملة

ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل وهل هناك خطر من غيابها

المصادر:

المصدر الأول

المصدر الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *