جودة البويضات في سن الاربعين وعلاج ضعف التبويض

هل تظل جودة البويضات في سن الاربعين مثل جودتها في الثلاثين والعشرين ؟ سؤال لابد من الإجابة عنه، خاصًة لدى النساء اللاتي أصبحن في هذا العمر ويخططن للإنجاب، والواقع أن هناك مبدأ علمي مؤكد وهو أن؛ طبيعة جسم المراة تختلف من امرأة إلى أخرى.

على الرغم من أن الوصول إلى هذا العمر قد يمثل انخفاض فرصة الإنجاب، لكن الإنجاب ليس مستحيلًا بل أن هناك حالات كثيرة في العالم قد استطاعت أن تنجب في الخمسين من العمر.

جودة البويضات في سن الاربعين
جودة البويضات في سن الاربعين

إلا أن هناك بعض العادات التي يجب الالتزام بها لكي يحدث تنشيط دائم للمبايض، ومن ثَم تكون البويضات في أتم صحة وأفضل حال لحدوث التلقيح، وفي هذا الموضوع سوف نتناول العديد من المعلومات الهامة التي يجب عليكِ سيدتي معرفتها، إن كنتِ قد تخطيت سن الأربعين.

جودة البويضات في سن الاربعين

أوضحت الدراسات العلمية والطبية المتخصصة في علم النساء والتوليد أن؛ هناك علاقة وثيقة بين جودة البويضات والخصوبة لدى المرأة في أي عمر، فليس بالضرورة أن تكون البويضات غير صالحة للتخصيب في عمر الأربعين فقط.

لأن هناك حالات تم تسجيلها لعدم كفاءة البويضة لتلقي الحيوانات المنوية وحدوث التلقيح في عمر الثلاثين والعشرين، والحقيقة العلمية تؤكد أن كل امرأة منذ لحظة ميلادها، تحمل عدد معين من البويضات، وطبيعة جسدها هي التي تحافظ على جودة هذه البويضات.

لكن تتعرض ثلاثين في المائة من النساء حول العالم لمشاكل في التخصيب، عندما تصل إلى عمر الخمسة وأربعين عام، بسبب عدم جودة البويضات التي تقل كلّما تقدم بالمرأة العمر.

ولكن.. هناك عدة عادات صحية منها استخدام الأعشاب والأطعمة تساعد المرأة منذ سن الثلاثين وحتى الخمسين في الحفاظ على جودة تلك البويضات، لكي يحدث حمل في هذا العمر.

علاج ضعف التبويض بعد سن الأربعين

بعد أن تتخطى المرأة عمر الأربعين، قد يكون حدوث الحمل من الأمور الصعبة، ولكنه ليس مستحيلًا.. لأن هناك حالات بالفعل قد حدث معها الحمل بدون أي تدخل طبي سواء من خلال الحقن المجهري أو إعطاء أدوية التنشيط للمبايض.

لكن لكي يحدث ذلك، فقد تحتاجين سيدتي لاتباع عادات يومية منذ دخولك إلى سن الثلاثين، ومن أهم هذه العادات، ما يلي:

تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة

تساهم الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، والمقصود بها حمض الفوليك وعنصر الزنك، في زيادة خصوبة المرأة بنسبة ثمانين في المائة، إذ أن هذه المضادات للأكسدة تكافح وبنجاح كافة العوامل التي تقوم بإتلاف كفاءة البويضات.

ونجد أن؛ هناك دراسة قد أشارت إلى أن إذا اعتادت المرأة بعد تجاوز عمر الثلاثين، أن تتجاوز مكملات غذائية غنية بحمض الفوليك والزنك ومضادات الأكسدة، فإن هذا يضاعف كفاءة الخصوبة لديها بنسبة 123%.

تناول الماء

إنّ تناول الماء يعمل على زيادة إفراز المخاط الذي يوجد بعنق الرحم، والذي يقل كلّما تقدمت المرأة في العمر، والجدير بالذكر أن النقص في هذه الإفرازات، يجعل هناك صعوبة من انتقال الحيوانات المنوية خلال رحلتها لكي تصل إلى البويضة.

ومن ثَم تكون فرصة الحمل ضعيفة، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن؛ اعتياد المرأة على تناول لترين من الماء يوميًا يجعل هذا الإفراز متواجد خلال عمر الأربعين.

ممارسة الرياضة

إنّ ممارسة التمرينات الرياضية تقدم كامل الفائدة للجسم كله، وهذا مبدأ معروف للعالم، ولكن اكتشفت الدراسات العلمية الحديثة أن؛ ممارسة المرأة للتمرينات الرياضية البسيطة بشكل يومي، يعزز فرصة حدوث الحمل بنسبة 150%.

حيث أن الكسل والخمول يؤدي إلى ضعف المبايض، وكل ما عليكِ فعله سيدتي، هو القيام بممارسة رياضة خفيفة في المنزل أو خارج المنزل، ومن أبسط هذه الرياضات رياضة المشي، ويُفضل أن تقومي بهذه العادة المفيدة يوميًا لمدة عشرين دقيقة.

تناول الطعام الغني بالألياف

يساعد كثيرًا تناول الطعام الغني بالألياف، في أن تستعيد المرأة توازن النظام الهرموني داخل جسمها، حيث يحافظ على مستويات نسبة السكر في الدم.

ممّا يحفّز التبويض المناسب، وقد أكدت الدراسات أن تناول عشرة جرام من الطعام الموجود به ألياف بشكل يومي، يجعل فرصة إصابة المرأة باضطراب التبويض يقل بنسبة تتعدى الخمسة وأربعين في المائة، وعليكِ سيدتي البدء في تناول هذه الأطعمة منذ بداية الثلاثينات.

التنوع في تناول الطعام متعدد الفيتامينات

إنّ تناول الطعام المتعدد بالفيتامينات، يعمل على تقليل الفرصة للإصابة بالعقم الناتج عن اضطراب التبويض، لذلك لابد وأن تتناولين سيدتي الأطعمة المتعددة الفيتامينات، خاصًة إن كنتِ تخططين لحدوث الحمل، ولابد من التركيز على الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك وكذلك فيتامين ب6 وفيتامين هـ.

أيام التبويض في سن الأربعين

الواقع إذا لم تعاني المرأة من اضطراب في مواعيد نزول الدورة الشهرية، فإن أيام التبويض لن تختلف كثيرًا في هذا العمر، حيث أن؛ تغير مواعيد التبويض يصاحب دائمًا الاضطراب في مواعيد الحيض، لكن إذا تمّ تظبيط مواعيد نزول الدورة كل شهر، فسوف يتم تحديد أيام التبويض بُناءً على رأي الطبيب المتابع.

جودة البويضات في سن الاربعين
جودة البويضات في سن الاربعين

أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين

في البداية لابد وأن نؤكد أن الأعشاب التي تساعد على تقوية المبايض بعد عمر الأربعين، سوف تعمل بفاعلية إذا لم تكُن المرأة من مشاكل في الإنجاب، بالإضافة إلى ضرورة المتابعة والاستمرار على هذه الأعشاب، بعد استشارة الطبيب إن كانت المراة تعاني من مرض مزمن، ومن هذه الأعشاب:

  • أعشاب زهرة البنفسج.
  • حب الرشاد.
  • إكليل الجبل.
  • بذور الشبت.
  • غذاء ملكات النحل، سواء كان حبوب أو سائل.
  • عود الحلبة.

الحمل بعد سن 45

إنّ الحمل في عمر الـ 45 يعتبر صعب، لأن هناك عدة عوامل تتحكم فيه، وكل هذه العوامل لا تتعلق بالتبويض أو الخصوبة، فطالما قد حدث حمل انتفت هذه الأسباب، ولكن التعقيد الموجود في هذه المرحلة العمرية، يتمثل في الصحة العامة للمرأة والتي يجب أن تكون قادرة على استيعاب تغذية جنين وسحب كافة العناصر الغذائية من جسدها.

هكذا تحدثنا عن كل ما يتعلق بـ جودة البويضات في سن الاربعين .. نتمنى منكم دعمنا بنشر الموضوع ومتابعتنا ليصلكم كل جديد .

شاهدي أيضا :

تركيب اللولب بعد الاربعين واسباب تأخر الحمل بعد اللولب

اطفال الانابيب في سن 45 وسن الخمسين ونسبة النجاح

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *