كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف بالتفصيل

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف

تتساءل الكثير من الأمهات عن كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف , حيث يزداد نمو الطفل ويزداد معه عناده وعصبيته بشكل ملحوظ حيث أنه يعبر عن اعتراضه بالبكاء الشديد أو الصراخ الهستيري وعند حصوله على الشيء الذي يريده يعود طبيعياً كما كان.

ومن الممكن أن تكون عصبية هذا الطفل راجعة إلى استخدام كلمة لا دائماً من قبل الأسرة حيث أنهم يرفضون أي شيئاً يريده دون مناقشة فهو يشعر في ذلك الوقت بشدة القيود التي توضع عليه فسوف يقابلها بالعناد والعصبية لكي يحصل على ما يريد بهذه الطريقة.

كما أننا نجد أن الطفل في عمر السنة والنصف يستخدم مثل هذه الأساليب من أجل تلبية رغباته لأنه يجد أن الأهل لا يستجيبون إلى ما يريد إلا بهذه الطريقة، لذا يجب على الأهل التعرف على الاستراتيجيات السليمة من أجل السيطرة والحد من عناد هذا الطفل وكيفية التعامل معه بطريقة سليمة.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف

طريقة التعامل مع الطفل العنيد والشقي

  • التعامل مع كل موقف يصدر منه بصورة سليمة فإذا تصرف هذا الطفل تصرفاً سليماً يجب على الأهل أخذ هذا التصرف بعين الاعتبار من خلال مدحه وتقديم بعض الهدايا له حتى يكون حريصاً دائماً على إتباع هذا الموقف، وعلى صعيداً آخر يجب مقابلة السلوك السيئ من الطفل بعقاب مناسب له وليس العقاب البدني ولكن من خلال حرمانه من الألعاب التي يفضلها فبهذا قد يمتنع عن السلوك السيئ بمفرده.
  • عدم مقابلة عناد الطفل بعناد لأن ذلك قد يزيد من عناده ويعتبره أسلوباً عادياً ويشعر بتناقض من قبل الأهل.
  • عدم تكرار كلمة لا للطفل بصورة دائماً حتى لا يختلط عليه الأمور ولا يستطيع أن يفرق بين السلوكيات السليمة والخاطئة.
  • دعم الجوانب الإيجابية التي يتبعها الطفل حتى تكون سبباً في بعده عن الجوانب السلبية وتعزيز سلوك الطفل وتنمية قدراته.
  • التعرف على قدرات الطفل العقلية والجسمية واستغلالها في أغراض مفيدة تحد من عصبيته وعناده.
  • عدم إهانة الطفل أو السخرية منه لأي سبب، لأن ذلك سوف يزيد من عناده مع زيادة كره لنفسه وإحداث قصور في شخصيته.

 كيف نتعامل مع الطفل العنيد كثير البكاء ؟

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف
كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف
  • يجب أيضاً توفير الأمان والحب للطفل وتقديم له ما يشبع رغباته من ألعاب يحبها لأن ذلك يخفف من عصبيته ويجعله مسالماً.
  • في بعض الأحيان قد نجد أن الطفل يصاب بالعصبية والعناد بسبب أجواء المنزل الذي يعيش فيه، فإذا كان المنزل ملئ بالتوتر والعصبية فهذا سبباً قوياً لأن يكون الطفل عنيداً وعصبياً، لذا يجب استخدام الأسلوب الهادئ في الحوار والحرص على مشاعر ذلك الطفل.
  • من الممكن أن يقوم الأبوين بإعطاء قدراً صغيراً من الحرية لهذا الطفل العنيد، وذلك عن طرق أخذ رأيه في ملابسه أو ألعابه حتى ينشئ علاقة حب متبادلة بين الطفل وأبويه.
  • يجب إتباع أسلوب الحديث الإيجابي مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف ومناقشته بدلاً من مشاجرته أو الصراخ في وجهه، لأن العناد معه لا يأتي بأي نتائج إيجابية.
  • من الممكن أن تتبع الأم مع ابنها العصبي طريقة المحبة بأن تعانقه دائماً، لأن العناق يعمل على تهدئته وأمانه وشعوره بأنه ليس بمفرده ومن ثم الحد من عناده وعصبيته شيئاً فشيء.

طفلي عصبي جدا وعنيد

ومع كل ذلك يجب على الأبوين استشارة الطبيب للتعرف على سمات هذا الطفل ومعرفة ما يناسبه من تصرفات، والتعرف أيضاً على كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف حتى تكون النتائج سريعة وإيجابية، وأيضاً للتعرف على صحة الطفل والتأكد من أنه لا يعاني من أي أمراض تدفعه لذلك وذلك لزيادة الاطمئنان على الطفل.

ذكاء الطفل في عمر السنة والنصف

في سن عام ونصف، يكون الأطفال أذكياء بشكل لا يصدق وقادرون على تعلم أشياء جديدة. خلال هذه المرحلة من التطور، يمكنهم تعلم اللغة والتعرف على الوجوه المألوفة وفهم التعليمات البسيطة وحتى تذكر الأحداث من الماضي. يمكنهم تعلم التعرف على الأشكال والألوان والأحجام. يفهمون العلاقات الأساسية بين السبب والنتيجة ويكونون قادرين على اتباع التوجيهات البسيطة.

الأطفال في هذا العصر قادرون أيضًا على استخدام خيالهم بطرق إبداعية. يمكنهم التظاهر بالتحدث على الهاتف أو “إطعام” الدمى. قد يستمتعون أيضًا بلعب الألعاب الخيالية أو إنشاء أعمال فنية باستخدام أقلام التلوين.

في عمر سنة ونصف، يصبح الأطفال مستقلين بشكل متزايد ويهتمون باستكشاف بيئتهم ويتوقون للتفاعل مع الآخرين. مع التوجيه المناسب من البالغين، يمكنهم البدء في التعرف على السلوك المناسب وكيفية التفاعل مع الآخرين.

بشكل عام، يتمتع الأطفال البالغون من العمر عام ونصف بإمكانيات رائعة تسمح لهم بالتعلم والنمو بطرق مثيرة!

طريقة عقاب الطفل في عمر السنة والنصف

من المهم مراعاة سن الطفل عند تأديبه. لا ينبغي معاقبة طفل يبلغ من العمر سنة ونصف بطريقة قاسية للغاية. بدلاً من ذلك، من الأفضل استخدام الأساليب التي تتضمن التعزيز الإيجابي.

في هذا العمر، بدأ الأطفال في فهم مفهوم السبب والنتيجة. لذلك، من المهم تقديم تعليمات وتوقعات واضحة للسلوك. من المهم أيضًا أن تكون متسقًا مع التوقعات والعواقب لسوء السلوك.

عند تأديب طفل يبلغ من العمر عام ونصف، من الأفضل استخدام أساليب مثل إعادة التوجيه أو الإلهاء. من خلال إعادة توجيه انتباههم بعيدًا عن السلوك غير اللائق، يمكنهم معرفة ما هو متوقع منهم دون الشعور بالعقاب أو الخزي. طريقة أخرى فعالة للتأديب في هذا العصر هي من خلال التعزيز الإيجابي. يمكن أن تساعد مكافأة السلوكيات المرغوبة بالثناء أو المكافآت على تشجيع السلوك الجيد في المستقبل.

من المهم أن تتذكر أن الأطفال في هذا العمر لديهم فترات انتباه قصيرة جدًا، لذلك يجب أن تكون أي طرق تأديبية سريعة وفعالة. من المهم أيضًا أن تظل هادئًا ومتسقًا عند تأديب الأطفال في هذا العمر ؛ من خلال القيام بذلك، ستتمكن من تعليم السلوك المرغوب بشكل فعال دون التسبب في ضائقة أو إزعاج لطفلك.

نرجو أن تكون هذه النصائح كافية لكي سيدتي للتعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر السنة والنصف .

يمكنكم أيضا مشاهدة :

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات هام لكل أم

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والمشاغب كثير البكاء وكثير الحركة

لتطوير مهارات أطفالك: 6 نماذج رائعة لتطبيقات التعلم باللعب

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *